مؤسسة الإمام الهادي ( ع )
376
موسوعة كلمات الإمام المهدي ( عج )
عليهم ولعنهم ولهم الخزي في الدنيا والآخرة ولهم عذابٌ أليم ، وأمرني أن لا أسكن من الجبال إلّاوعرها ، ومن البلاد إلّاعفرها « 1 » ، واللَّه مولاكم أظهر التقيّة فوكّلها بي ، فأنا في التقيّة إلى يوم يؤذن لي فأخرج . فقلت : يا سيّدي ، متى يكون هذا الأمر ؟ فقال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة ، واجتمع الشمس والقمر ، واستدار بهما الكواكب والنجوم . فقلت : متى يا ابن رسول اللَّه ؟ فقال لي : في سنة كذا وكذا تخرج دابّة الأرض من بين الصفا والمروة ، ومعه عصا موسى وخاتم سليمان ، يسوق الناس إلى المحشر « 2 » . ورواه محمّد بن جرير الطبري في « دلائل الإمامة » عن أبي عبداللَّه محمّد بن سهل الجلودي ، قال : حدّثنا أبو الخير أحمد بن محمّد بن جعفر الطائي الكوفي في مسجد أبي إبراهيم موسى بن جعفر ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن يحيى الحارثي ، قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن مهزيار الأهوازي ، قال : خرجتُ في بعض السنين حاجّاً إذ دخلت المدينة وأقمت بها أيّاماً أسأل وأستبحث عن صاحب الزمان فما عرفت له خبراً ، ولا وقعت لي عليه عين ، فاغتممت غمّاً شديداً وخشيت أن يفوتني ما أمّلته من طلب صاحب الزمان . . . [ إلى أن قال : ] فدخلتُ فإذا البيت يسطع من جانبه النور ، فسلّمت عليه بالإمامة . فقال لي : يا أبا الحسن ، قد كُنّا نتوقّعك ليلًا ونهاراً ، فما الذي أبطأ بك علينا ؟
--> ( 1 ) - في البحار : « قفرها » . ( 2 ) - الغيبة : 159 - 161 ، الخرائج والجرائح : 2 / 785 ح 111 ، بحارالأنوار : 52 / 9 ح 6 .